سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

406

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

باشند چنانچه ما فرض نموديم ) يا حرّ و آزاد باشد و نيز در صورت مملوك بودن هردو مالك هردو يكنفر باشد يا هريك مملوك مالكى غير از ديگرى باشند . ناگفته نماند كه خيار ياد شده بطور فور ثابت است همانطورى كه خيار عتق نيز چنين بود . قابل توجه آنكه جاهل به حكم ( كه خيار برايش ثابت است ) و نيز جاهل به كيفيّت آن يعنى فوريّت ظاهرا معذور بوده و در تأخير آن خيارشان ساقط نمىگردد . قوله : و امضائه : يعنى امضاء نكاح . قوله : سواء دخل ام لا : فاعل [ دخل ] زوج مىباشد . قوله : و سواء كان الآخر حرا ام لا : يعنى و سواء كان الآخر منهما حرا ام لا . قوله : كخيار العتق : مقصود از خيار عتق آنست كه وقتى كنيز متزوّجه آزاد شد و در ابقاء نكاح و فسخ آن خيار دارد و اين خيار فورى است . قوله : و يعذر جاهله : يعنى جاهل به ثبوت خيار . متن : و كذا يتخير كل من انتقل إليه الملك بأي سبب كان من هبة ، أو صلح ، أو صداق و غيره ، و لو اختلف الموليان في الفسخ و الالتزام قدم الفاسخ كغيره من الخيار المشترك . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : و همچنين خيار دارد هركسيكه ملك بوى منتقل شود بهرسببى از اسباب كه باشد .